ابن عربي

503

الفتوحات المكية ( ط . ج )

في نفس المريد ، للشيخ ما زالت ، وإن تخلف عنه ، أو هجره الشيخ تأديبا له . ( في وقت الزلة يحتاج المريد إلى شيخه ) ( 724 ) لقى بعض الشيوخ تلميذا له ، كان قد زل . فاستحيا أن يجتمع بالشيخ ، فتركه . فلما لقيه استحيا ، وأخذ التلميذ طريقا غير طريق الشيخ . فلحقه الشيخ ومسكه - وقال له : « يا ولدى ! لا تصحب من يريد أن يراك معصوما . في مثل هذا الوقت يحتاج إلى الشيخ . » فأزال ما كان أصابه من الخجل ، ورجع إلى خدمته . - فإذا كان المريد بمنزلة صاحبة الطلاق الرجعي ، فما خرجت عن حكمه . فكان اعتباره كما ذكرناه فيما تقدم ، في الموضع الذي يغسل فيه الناقص الكامل .