ابن عربي

492

الفتوحات المكية ( ط . ج )

أعضاء الميت ، إلا إن كان من ذوى المحارم ، فيجتنب مد اليد إلى الفرجين ، ويكتفى بصب الماء عليهما بالحائل ، لا بد من ذلك . - هذا الذي أذهب إليه في مثل هذه المسالة . ( الموت في الاعتبار في الطريق الصوفي ) ( 703 ) الاعتبار في هذا الفصل : الموت في الاعتبار ، في هذا الطريق ، ( هو ) شبهة تطرأ على هذا الشخص في نظره ، طرو الميت على الحي ، أو شهوة طبيعية تحكم عليه وتعميه ، فيأتيها بشبهة عنده هي أنه يرى ربه في الأشياء . فهو ميت عند الجماعة ، بلا خلاف ، كاملا كان ، أو ناقصا عن درجة الكمال . ( معصية آدم وغيره من الملائكة ) ( 704 ) فقد قال الله في الكامل : * ( وعَصى آدَمُ رَبَّه فَغَوى ) * - أي خاف . وهو قد أكل بالتأويل ، وظن أنه مصيب غير منتهك للحرمة في نفس الأمر . وكان متعلق النهى القرب ، لا الأكل : فيقوى بالتأويل . - وقال ( تعالى ) في الكمل الذين « لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون » ، لما ألجأتهم