ابن عربي

467

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل في فصول الصلاة على الجنازة [ وصل ] ( الصلاة على الميت شفاعة له ) ( 662 ) الصلاة على الميت شفاعة من المصلى عليه عند ربه . ولا تكون الشفاعة إلا لمن ارتضى الحق أن يشفع فيه . ولم يرتض - سبحانه ! - من عباده إلا العصاة من أهل التوحيد ، سواء كان ذلك عن دليل أو إيمان . ولهذا شرع تلقين الميت ، ليكون الشفيع على علم بتوحيد من يشفع فيه . وآخر شافع ، حيث كان ، الاسم « الرؤف » يشفع عند الاسم « الجبار ، المنتقم » في نجاة من عنده علم التوحيد ، مع وصول الدعوة إليه ، وتوقفه في القبول . ( الشفاعة في العصاة الذين لم تبلغهم الدعوة ) ( 663 ) فان الموحد الذي لم تصل إليه الدعوة ، لا يدخل النار . فلا تكون