ابن عربي

458

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 646 ) ولو فهم عثمان - رضي الله عنه - من النبي - ص - خلاف هذا ، ما فعله واجتهد . ولم يصدر من النبي - ص - في ذلك ما يمنع منه . ولقرائن الأحوال أثر في الأحكام ، عند من ثبتت عند القرينة . وتختلف قرائن الأحوال باختلاف الناظر فيها . لقرائن الأحوال أثر في الأحكام ) ( 647 ) ولا سيما وقد قال ( رسول الله ) - ص - : « صلوا كما رأيتموني أصلى » ، وقال في الحج : « خذوا عنى مناسككم » . فلو راعى - ص - صلاة العيد مع الخطبة ، مراعاة الحج ومراعاة الصلاة ، لنطق فيها كما نطق في مثل هذا . - وكذلك ما أحدثه معاوية ، كاتب رسول الله - ص - وصهره خال المؤمنين . ( لا سبيل إلى تجريح الصحابة ) ( 648 ) فالظن بهم ( - بالصحابة ) جميل . - رضى الله عن جميعهم - . ولا سبيل إلى تجريحهم . وإن تكلم بعضهم في بعض ، فلهم ذلك . وليس لنا