ابن عربي

448

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل في فصل السجود للقبلة ( 628 ) اختلف العلماء - رضي الله عنهم - في السجود للتلاوة للقبلة . فمن قائل : يسجد في التلاوة لأي وجهة كان وجهه . والأولى استقبال القبلة . - ومن قائل : لا بد من استقبال القبلة . ( 629 ) والذي أقول به : بالسجود لأي وجه كان . فان الله يقول : * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه الله ) * . وإذا قدر على القبلة فهو أولى : للجمع بين الظاهر والباطن . ( الله قبلة القلوب : فجل جلاله عن التقييد ! ) ( 630 ) وصل : في اعتبار ذلك . - الله جل جلاله عن التقييد ! فهو قبلة