ابن عربي

336

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل الاعتبارات في جميع ما ذكرناه اعتبار الاستسقاء ( الاستسقاء طلب السقيا : لنفسه ، أو لغيره ، أو لهما ) ( 443 ) الاستسقاء طلب السقيا . وقد يكون طالب السقيا لنفسه ، أو لغيره ، أولهما بحسب ما تعطيه قرائن الأحوال . فاما أهل الله ، المختصون به ، الذين شغلهم به عنهم ، وعرفهم بأنهم إن قاموا فهم معه وهو معهم ، وإن رحلهم رحلوا به إليه ، - فلا يبالون في أي منزل أنزلهم ، إذا كان الحق مشهودهم في كل حال . فان عاشوا في الدنيا فيه عيشهم ، وإن انقلبوا إلى الأخرى فإليه انقلابهم . فلا أثر لفقد الأسباب