ابن عربي
327
الفتوحات المكية ( ط . ج )
البعيدة والقريبة ، فيعبر عن ذلك بالنصب والتعب . وكلما نزل ( الموجود ) فيها : من معدن ، إلى نبات ، إلى حيوان ، إلى إنسان - كان التعب أقوى في آخر الدرجات - وهو الإنسان - والنصب أعم . فإنه ( أي الإنسان ) سريع التغير ، فان له الوهم . ولا شك أن الأوهام تلعب بالعقول كتلاعب الأفعال بالأسماء .