ابن عربي

307

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وقطع مهامه فيح تباري بها الأنعام بالسير العنيف فمن شرف الرغيف يمين ربى عليه للوضيع . وللشريف يضج الخلق إن عدموه وقتا عن اذن الواجد البر الرؤف له صلوا وصاموا واستباحوا دم الكفار والبر العفيف له تسعى الطيور مع المواشي له يسعى القوى مع الضعيف من ساع له من غير شك وللسبب الثقيل أو الخفيف هو المعنى ونحن إذا نظرنا به ، عند التفكر ، كالحروف هو الجود الذي ما فيه شك فيا شوقى لذا الجود الظريف فديتك ! من رغيف فيه سر جلى بالتليد وبالطريف فقل للمنكرين صحيح قولي : لقد غبتم عن المعنى الطريف أليس الله صيره عديلا لرؤيته على رغم الأنوف ؟