ابن عربي
218
الفتوحات المكية ( ط . ج )
- فقط . وأما غير ذلك ، فإن كان فرضا أتى به ، وإن كان ندبا لم يكن عليه شيء . ( 263 ) والذي أقول به وأذهب إليه : أن المواضع التي سجد فيها رسول الله - ص - يسجد فيها . فما سجد له قبل السلام ، سجد له قبل السلام ، وما سجد له بعد السلام ، سجد له بعد السلام وأما غير ذلك ، مما سها فيه المصلى ، فهو مخير : إن شاء سجد لذلك قبل السلام ، وإن شاء سجد له بعد السلام . ( رؤية الله قبل كل شيء ) ( 264 ) وصل : اعتبار هذا الفصل . - قال الله تعالى : * ( لِلَّه الأَمْرُ من قَبْلُ ومن بَعْدُ ) * فان قدم ( العبد ) نظره لله على نظره لنفسه ، فيما سها فيه ، كان كمن سجد قبل السلام . وهو مقام الصديق : « ما رأيت شيئا إلا رأيت الله قبله »