ابن عربي
204
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 239 ) والخلاف ، في هذه المسالة ، يؤول إلى اختلاف العلماء في الاخذ ببعض دلالة الأسماء أو بكلها . فقد تسمى بعض الركعة ركعة ، كما تسمى كلها ، بجميع أجزائها ، ركعة . كما نقول في أمر النبي - ص - : « في غسل الذكر » . فمن غسل رأس ذكره أجزاه ، فإنه ينطلق عليه اسم الذكر . فيقال في اللسان ، فيمن غسل رأس ذكره : إنه غسل ذكره وإن لم يعمه ، كغسل اسم اليد .