ابن عربي
193
الفتوحات المكية ( ط . ج )
لدقائق الأمور . فان التجليات والأحوال تختلف مع الأنفاس ، وما يعلم ذلك إلا القليل من العلماء بالله ، من أهل الله . فان الحس والطبع يحجبان العقل عما تعطيه مرتبته من النظر في دقائق الأمور ، ولطائفها ، وبسائطها . ( الترتيب في القضاء في الوقت الواحد ) ( 220 ) وصل : تنبيه . - هذه المسالة ما ثم أصل يرجع إليه فيها . فان أوقات الصلوات المنسيات مختلفة . ولا يكون الترتيب في القضاء إلا في الوقت الواحد الذي يكون ، بعينه ، وقتا للصلاتين معا . وهذا يتصور في مذهب من يقول : بالجمع بين الصلاتين ، فيكون له أصل يرجع إليه في نظره .