ابن عربي

151

الفتوحات المكية ( ط . ج )

أجزته صلاته ، وصحت صلاة الجماعة ، إلا الرواية التي فيها الانتظار بالسلام ، فان عندي فيها نظرا ، لكون الامام يصير فيها تبعا تابعا ، وقد نصبه الله متبوعا . وسبب توقفى في ذلك ، دون جزم ، من طريق المعنى : فان النبي - ص - « أمر الامام أن يصلى بصلاة المريض وأضعف الجماعة » . - ( 159 ) والتأويل الذي يحتمله اقتداء أبى بكر بصلاة رسول الله - ص ! - ذكره الطحاوي : « أن أبا بكر كان هو الامام في صلاته بالناس ، وفيهم رسول الله - ص - » . قال الراوي : « فكان الناس يقتدون بابى بكر الصديق - رضي الله عنه - ، وكان أبو بكر يقتدى بصلاة رسول الله - ص - » . فقال ( الطحاوي ) : « معنى الاقتداء ، هنا ، أنه كان ( أبو بكر ) يخفف لأجل مرض رسول الله - ص . - » وهذا التأويل ليس