الشيخ محمد إسحاق الفياض
136
المباحث الأصولية
العلم بالحدث . ولكن هذا الفرق غير فارق في المقام . إلى هنا قد وصلنا إلى هذه النتيجة ، وهي ان المعتبر في جريان الاستصحاب ان يكون الشك كاليقين فعليا ، ولا يكفي في جريانه الشك التقديري ، لأنه غير مشمول لرواياته التي اخذ الشك واليقين في لسانها الظاهرة في فعليتهما .