ابن عربي
95
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 87 ) وأما آخر وقتها ، فمن قائل : إنه ثلث الليل . - ومن قائل : إلى أنه نصف الليل . - ومن قائل : إنه إلى طلوع الفجر ، وبه أقول . - ولقد رأيت قولا ، لا أدرى من قاله ، ولا أين رأيته : أن آخر وقت صلاة العشاء ما لم تنم ، ولو سهرت إلى طلوع الفجر . ( التطابق بين مراتب العالم الثلاثة ومراتب الصلاة الثلاثة ) ( 88 ) الاعتبار في الباطن في ذلك ، - الاعتبار في أول وقت هذه الصلاة وآخره . - اعلم أن العالم قد قسمه الحق على ثلاث مراتب ، وقسم الحق أوقات الصلوات على ثلاث مراتب . فجعل عالم الشهادة ، وهو عالم الحس والظهور . وهو بمنزلة صلاة النهار . فاناجى الحق بما يعطيه عالم الشهادة والحس من الدلالة عليه ، وما ينظر إليه من الأسماء . وقد قال رسول الله - ص ! - في مثل هذا : « إن الله قال على لسان عبده : سمع الله لمن حمده » -