ابن عربي
86
الفتوحات المكية ( ط . ج )
جور . فشرك في « الضمير » بينه وبين الله . فدخل في نسبة الفعل إلى الله ، في الظاهر ، اصفرار ، أي تغيير : باشتراك اسم « الخضر » في الضمير معه ، مع قصد الأدب ، ثم قال ( خضر ) : * ( وما فَعَلْتُه ُ عَنْ أَمْرِي ) * - أي الحق علمني الأدب معه ! ( « الآن » الفاصل بين زمانين و « الصفرة » الداخلة على النور الخالص ) ( 74 ) فها ( أنا ) ذا قد أبنت لك اعتبار « الآن » ، و « اصفرار الشمس » . فاطرده حيث وجدت معنى « الآن » الفاصل بين الزمانين ، و « الصفرة » التي تدخل على « النور الخالص » من اسمه « النور » - سبحانه ! - . مثل قوله - تعالى - : بأنه * ( نُورُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * . - فلما لم يطلق على نفسه اسم « النور المطلق » الذي لا يقبل الإضافة ، وقال : « نور السماوات والأرض » ليعلمنا ما أراد ب « النور » هنا . ( 75 ) فأثر حكم التعليم والأعلام ، في النور المطلق ، الإضافة . فقيدته