ابن عربي

485

الفتوحات المكية ( ط . ج )

قال : « لا يؤمن أحد بعدى قاعدا » . وهذا الحديث ضعيف جدا لأن في طريقه جابر بن يزيد الجعفي ، وليس بحجة ، ومع ضعفه فالحديث مرسل والصحيح الثابت إمامة القاعد . ( الاعتبار في إمامة القاعد من الوجهة الباطنية ) ( 683 ) وصل : الاعتبار في ذلك . - الامام ، على الحقيقة ، من نواصي الخلق بيده . فلا يخلو المصلى المأموم أن يرى الامام نائبا عن الحق ، كما جعله ص ! - أو يراه مأموما مثله . فان رآه إماما ، فله الائتمام به على أي حال كان . وإن رآه مأموما مثله ، جعل الحق إمامه ، وصلى قاعدا لأمره - ص ! - بذلك : فان هذا هو إمامه شرعا . - ومن جعل الحق في قبلته وواجهه ، غاب عنه إمامه بلا شك . ( 684 ) وقد اختلفت حالة الامام بالمرض ، من حال المأموم . - والمأموم إذا كان مريضا صلى ( قاعدا ) خلف القائم للعذر . - وقد مضى اعتبار النية في الإمام والمأموم . - وقد أمر الامام أن يقتدى بصلاة المريض ، في التخفيف به ،