ابن عربي

399

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 543 ) فلنذكر أولا ، قبل ذكر هذه الأحوال ، حديثين مما يتعلق بأقوال الصلاة وأفعالها ، التي في الفصل قبل هذا . فهما كالخاتمة له . وإنما جعلتهما في « فصل الأحوال » : لحاجة * ( في نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها ، وإِنَّه ُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناه ُ . ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) * . - الحديث الواحد في تعليم النبي - ص ! - الصلاة الرجل الذي سأله أن يعلمه كيف يصلى ؟ . - والحديث الثاني في صفة صلاة رسول الله - ص تسليما ! - . ( تعليم النبي - ص - الصلاة ) ( 544 ) أما الحديث الأول ، فهو حديث البخاري عن أبي هريرة ، وذكر حديث الرجل الذي دخل المسجد وصلى ، فقال له رسول الله - ص ! - : « ارجع فصل فإنك لم تصل » . - فقال الرجل : « علمني يا رسول الله ! - » . فقال له رسول الله - ص ! - : « إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر ، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى