ابن عربي

390

الفتوحات المكية ( ط . ج )

جبهته ، وعلى جبهته دون أنفه . ومن قائل : إنه لا يجوز إلا أن يسجد عليهما معا . ( الاعتبار في السجود على سبعة أعظم ) ( 529 ) والاعتبار في ذلك . - السبع الصفات ترجع إليها جميع الأسماء الإلهية ، وتتضمنها . وهي الحياة ، والعلم ، والإرادة ، والكلام ، والسمع ، والبصر . فلو نقص منها صفة أو نسبة - على الاختلاف الذي بيننا في كونها نسبا أو صفات - فقد بطل الجميع . أي لم يصح كون الحق إلها . - وهو اعتبار الذي لا يجيز الصلاة إلا بالسجود على السبعة الأعضاء : فإنها للحضرة الإلهية ، بمنزلة الأعضاء . لهذا الساجد . - ( 530 ) والذي يقول : إن الوجه لا بد منه بالاتفاق ، كالحياة من هذه الصفات التي هي شرط في وجود ما بقي من الصفات السبع أو النسب ، على الخلاف الذي بيننا ، - فمن عالم يقول : إن السمع والبصر راجعان