ابن عربي
375
الفتوحات المكية ( ط . ج )
المراد بها الثبات لتحقيق ما يتجلى له فيها . - لأنه إذا أسرع بأدنى ما ينطلق عليه اسم راكع ، يفوته علم « كبير » لا يناله من إلا ثبت . فلهذا أمر ( المصلى ) بالطمأنينة في هذه المواطن . فان « العجلة من الشيطان » إلا في خمس ، وهي مذكورة في بابها . فالمسارعة إلى الخيرات مشروع - بعد الثبات والاطمئنان - في الخير الذي أنت فيه . فلا مناقضة بين الطمأنينة والمسارعة .