ابن عربي

356

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 484 ) وقد روى في صفة « قنوت الوتر » دعاء خاص . وقد روى في « قنوت الصبح » دعاء خاص لم يثبت . فليدع من يرى « القنوت » باي شيء شاء بحسب حاله . غير أنه يجتنب السب واللعنة في « القنوت » . وليدع بخير الدنيا والآخرة ، وما يزلف عند الله ، مثل ما ثبت في « قنوت الوتر » من قوله - ص ! - . « اللهم ! اهدني فيمن هديت . وعافني فيمن عافيت . وتولني فيمن توليت . وبارك لي فيما أعطيت . وقني شر ما قضيت . إنك تقضى ولا يقضى عليك . وإنه لا يذل من واليت ، ولا يضل من هديت . تباركت وتعاليت ! » . - فهذا تعليم من النبي - ص ! - كيف ندعو الله في « قنوتنا » وفي كل دعاء . ( شرح دعاء « القنوت » ) ( 485 ) فالعارف ينظر فيما علم أن ندعو به أو بما يشبهه . فهو يطلب من