ابن عربي
328
الفتوحات المكية ( ط . ج )
المقوم » ، في حق ذاته ، يستحيل ، فلا مناسبة بين الله وبين خلقه . فإنه من * ( لَيْسَ كَمِثْلِه ِ شَيْءٌ ) * كيف يصبح أن يشبه شيئا ، أي يشبهه شيء ؟ - وهذا بخلاف اللسان الأول ( - تشهد الكمال ) . فان الإضافة بالعبودية كانت إلى الله لا إلى « الهوية » - وهو أن ينظر فيه من حيث ما يطلبه الممكن . ويليق ( به ) . وهو دون ما تشهد به ابن مسعود . ( « التشهد » بلسان الجلال ) ( 451 ) التشهد بلسان الجلال . - أما « التشهد » بلسان الجلال ، فزاد على ما احتوى عليه « التشهدان » أن نعت « التحيات » ب « المباركات » - أي التحيات التي تكون معها البركات . وأسقط « الزاكيات » وكذلك أسقطها ابن مسعود : فإنهما راعا الاشتراك في الزيادة وراعى عمر ( - ض - )