ابن عربي

268

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل في اعتبار قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة ( استحضار معاني الآيات عند قراءة القرآن ) ( 363 ) اعلم أن العالم بالله إذا فرغ من الذي ذكرناه ، شرع في القراءة على حد ما أمره الله به ، عند قراءة القرآن ، من التعوذ : لكونه قارئا لا لكون مصليا . ولما أعلمتك أن الله يقول ، عند قراءة العبد القرآن : « كذا » جوابا على حكم الآية التي يقرأها ، فينبغي للإنسان إذا قرأ الآية أن يستحضر ، في نفسه ، ما تعصيه تلك الآية على قدر فهمه . فان الجواب يكون مطابقا لما استحضرته من معاني تلك الآية . ولهذا ورد في الجواب أدنى مراتب العامة مجملا . إذ العامي والعجمي الذي لا علم له بمعنى