ابن عربي

262

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( « . . . واصرف عنى سيئها لا يصرف عنى سيئها إلا أنت » ! ) ( 350 ) ثم قال : « واصرف عنى سيئها ، لا يصرف عنى سيئها إلا أنت ! » - ابتداء بالتعليم : فتعرفنى ما لا ينبغي أن يعامل به جلالك ، وثانية ، أيضا ، بالاستعمال في ترك ما لا يحسن بقدرك . إذ بيدك الأمر كله . فقد تعلم العبد ، ولا تستعمله فيما علمته . فاصرف عنى سيئ الأخلاق بالعلم والاستعمال . ( « . . . لبيك ! وسعديك ! » ) ( 351 ) ثم يقول : « لبيك ! وسعديك ! » - أي إجابة لك ، ومساعدة لما دعوتني إليه بقولك ، على لسان « حاجب الباب » : « حي على الصلاة ! » ها أنا قد جئت مجيبا دعاءك : لبيك ! ومساعدة لما تريده منى على نفسي بالقبول ( « . . . والخير كله بيديك » ! ) ( 352 ) ثم يقول : « والخير ، كله ، بيديك . » - لما كان هو