ابن عربي
242
الفتوحات المكية ( ط . ج )
بمنزلة من وجه الملك فيه ليدخل عليه ، فلما دخل عليه طلب منه ، ابتداء ، ما يصلح لنفسه . فهذا سئ الأدب ! وإنما ينبغي له أن يطلب من الحق ما يليق ، مما تطلبه تلك الحالة من التأهب لمناجاة سيده . - فطلب البعد من الخطايا . ما طلب الاسقاط .