ابن عربي
214
الفتوحات المكية ( ط . ج )
فصل بل وصل في « التوجيه » في الصلاة ( صيغة « التوجيه » في الصلاة وأقوال الفقهاء فيه ) ( 273 - أ ) فمن قائل بوجوبه . ومن قائل بعدم وجوبه . - وصورته أن يقول بعد التكبير : « وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما من المشركين » . « إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له . وبذلك أمرت . وأنا أول المسلمين » . الحديث . - ومن قائل : له أن يسبح ، وإن لم يقل هذا اللفظ بعينه - ومن قائل : يجمع بينهما وبين « التسبيح » و « التوجيه » . ( 274 ) وأما الذي أذهب إليه ، فهو « التوجيه » في صلاة الليل في التهجد ، لا في الفرائض . وأما في الفرائض ، فينبغي أن يقول ، بين « التكبير »