ابن عربي
208
الفتوحات المكية ( ط . ج )
لزوال الحال الذي أوجب له اسم الخمر : فسمى خلا ، لحال آخر طرأ عليه . والجوهر عين الجوهر . فانتقل الحكم من التحريم إلى الحل . - والظاهر والباطن ، في هذا ، على السواء في الحكم . فان الاعتبار إنما هو من الشرع لمن عقل عنه .