ابن عربي
177
الفتوحات المكية ( ط . ج )
في الصلاة ، كما ثبت : « إن الله قال على لسان عبده في الصلاة : سمع الله لمن حمده » ، عند الرفع من الركوع ، والعبد هو القائل بلا شك ، وقال * ( فَأَجِرْه ُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ الله ) * : والرسول - ص ! - هو التالي بلا شك - قال ( من هذه حالته ) : إن ستر العورة من فروض الصلاة ، أي مثل هذا لا يظهر في العامة . يريد معناه وسره الذي يعرفه العالم . بل يؤمن به العامي ، كما جاء : * ( وما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ ) * . ( 220 ) ومن رأى أن لا مرتبة ، في هذه المسالة ، بين العالم والعامي ، وأنه ما فيها إلا ما ورد النص به ، ولو أدى عند السامع إلى ما أداه ، إذا لم يخرج عن مقتضى اللسان في ذلك ، وإن تفاضلت درجاتهم ، - ( نقول : من نحا هذا النحو ) كان ستر العورة عنده من سنن الصلاة ، لا من فروضها . - * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ . وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * !