ابن عربي
108
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 108 ) وكذلك الاعتبار في الكافر يسلم في وقت الضرورة . و « الكافر » هو صاحب الستر ، والغيرة تغلب عليه . والغيرة على الحق لا تصح ، وفي الحق تصح ، وللحق تصح . ويغلب عليه أن « لا غير » ، ولا سيما إن عرف معنى * ( هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ ) * - وما ثم إلا هذه الأحوال . وهو الكل ، إذ هو عينها . فمن يغار ؟ أو ممن يغار ؟ أو على من يغار ؟ أو فيمن يغار ؟ أخبروني ! أخبروني ! إنني حرت في الله فما أصنعه ؟ ( 109 ) وأما اعتبار المغمى عليه ، فهو صاحب الحال ما حكمه إذا أفاق في هذا الوقت ؟ أو أخذه الحال في هذا الوقت ؟ - هو مع الاسم « المهيمن » على ذلك الوقت ، الحاكم فيه .