الشيخ محمد إسحاق الفياض
270
المباحث الأصولية
والدلالة عند أهل العرفان التي مجرد لقلقة اللسان ، أو المراد الدالة على ذاته بآثار ذاته على ما سبق . الخامس : أن الاطلاق الاستعمالي الذي يمثل الوسيلة الحكائية يمتاز عن الاطلاق الايجادي في نقاط ثلاث التي تقدمت الإشارة إليها آنفا فلاحظ . السادس : أن الموضوع في القضية الحقيقية إن كان معنى تطلّب اخطاره في ذهن السامع واحضاره فيه وسيلة حكائية كاللفظ ، وإن كان لفظا أو غيره من الأفعال الخارجية ، كان حضوره في ذهن السامع نتيجة طبيعية للإحساس به ، ولا يحتاج إلى أي وسيلة أخرى كما تقدم . السابع : الصحيح أن إطلاق اللفظ وإرادة نوعه أو صنفه أو مثله ، يكون من باب الاستعمال ، لا من باب الاطلاق الايجادي .