مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

46

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

اللام و انما قلنا ذلك لئلا يتوهم متوهم انى و امثالى ادعى النبوه لا و الله ما بقى الا ميراث و سلوك على مدرجه محمد رسول الله ( ص ) الخ « 61 » چنان كه درباره خود گفته است نه نبى است و نه رسول بلكه خود را وارث خاتم صلى الله عليه و آله و سلم مىداند كه العلماء ورثه الانبياء . ثقه الاسلام كلينى در كتاب علم كافى به اسنادش از ابى البخترى از ابى عبدالله عليه السلام گويد : ان العلماء ورثه الانبياء و ذاك ان الانبياء لم يورثوا درهما ولادينارا وانما اورثوا احاديث من احاديثهم فمن اخذ بشى ء منها فقد اخذ حظا وافرا . الحديث . و اين چنين عالم وارث معصوم نيست و امكان خطاء در كلام و منام و كشف و شهود وى مى رود . وانگهى عبدالوهاب شعرانى « 62 » در چند جاى كتاب كبريت احمر و كتاب يواقيت و جواهر تنصيص نموده است كه معاندين در فصوص و فتوحات ، دست نموده اند تا شيخ اكبر محيى الدين عربى را بد نام كنند و چندين موارد مدسوس را نام برده و در ابتداى يواقيت در اين موضوع به تفصيل بحث كرده است و مى گويد نسخه اى يافتيم كه از روى نسخه شيخ استنساخ شده بود و در آن موارد مشكوك نديده ايم . از جمله سخن ايشان اين است : و قد توقفت حال الاختصار فى مواضع كثيره منه لم يظهر لى موافقتها لما عليه اهل السنه و الجماعه فحذفتها من هذا المختصر حتى قدم علينا الاخ العالم الشريف شمس الدين السيد محمد بن السيد ابى الطيب المدنى « 63 » فذاكرته فى ذلك فاخرج الى نسخه من الفتوحات التى قابلها على النسخه التى عليها خط الشيخ محيى الدين نفسه بقونيه فلم ار فيها شيئا مما توقفت فيه و حذفته ، فعلمت ان النسخ التى فى مصر الان كلها كتبت من النسخه التى دسوا على الشيخ فيها ما يخالف عقائد اهل السنه و الجماعه كما وقع له ذلك فى كتاب الفصوص و غيره .

--> ( 61 ) فتوحات ، ج 6 ، ص 595 . ( 62 ) متوفى 973 . ( 63 ) المتوفى سنه 955 .