مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
44
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
ابوالفضائل علامه شيخ بهائى در خاتمه حديث سى و ششم كتاب اربعين ، قسمتى از كلام او را از همين باب فتوحات به اين عنوان نقل مىكند : خاتمه انه ليعجبنى كلام فى هذا المقام للشيخ العارف الشيخ محيى الدين بن عربى آورده فى كتاب الفتوحات المكيه قال رحمه الله فى الباب الثلا ثمائه و السته و الستين من الكتاب المذكور : ان لله خليفه يخرج من عتره رسول الله صلى الله عليه و آله من ولد فاطمه عليها السلام ، الخ . و در چند جاى فتوحات اظهار مى دارد كه به حضور امام قائم عليه السلام تشريف يافته است از جمله در آخر باب بيست و چهارم آن گويد : و للولايه المحمديه المخصوصه بهذا الشرع المنزل على محمد ختم خاص هو المهدى ، و قد ولد فى زماننا و رايته ايضا و اجتمعت به و رايت العلامه الختميه التى فيه فلا ولى بعده الا و هو راجع اليه كما انه لا نبى بعد محمد صلى الله عليه و آله و سلم الا و هو راجع اليه . انتهى ملخصا . « 59 » و از آن جمله در جواب سؤال سيزدهم باب هفتاد و سوم آن گويد : و اما ختم الولايه المحمديه فهو لرجل من العرب من اكرمها اصلا و بدءا و هو فى زماننا اليوم موجود عرفت به فى سنه خمس و تسعين و خمسمائه و رايت العلامه التى قد اخفاها الحق فيه عن عيون عباده و كشفها لى بمدينه فاس حتى رايت خاتم الولايه منه و هى خاتم النبوه المطلقه لا يعلمها كثير من الناس و قد ابتلاه الله باهل الانكار عليه فيما يتحقق به من الحق فى سره من العلم به ، الخ . و به همين منوال و مضمون در چند جاى ديگر فتوحات مكيه مطالبى دارد و رساله شق الجيب را به خصوص درباره حضرت مهدى عليه السلام نوشته است . و در اول باب بيست و نهم فتوحات گويد : اعلم ايدك الله انا روينا من حديث جعفر بن محمد الصادق عن ابيه محمد بن
--> ( 59 ) فتوحات ، ( طبع مصر ) ج 1 ، ص 240 .