مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

35

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

كه ما تاويل قول بسم الله الخ ، و در كتاب در مكنون و جوهر مصون در علم حروف فرموده است : اعلم ان منزله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * من العارف بمنزله كن من البارى جل و على ، و من فاته فى هذا الفن سر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * فلا يطمع ان يفتح عليه بشى ء . و در فص اسحاقى فصوص الحكم بحثى عظيم عنوان كرده است كه العارف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارج محل الهمه الخ . اگر انسان به فهم اين نكات عرشيه مرزوق شود و آنها را با هم تلفيق و انضمام نمايد حقائقى از سر انسان كامل بدست آورده و در امامت و ولايت آگاهى يابد ، ما اين مسائل را در رسائل نهج الولايه و انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه ، و لقاء الله تعالى ، و وحدت از ديدگاه عارف و حكيم ، و شرح فصوص الحكم فارابى و شرح فصوص الحكم محيى الدين ، و معرفت نفس ، و اتحاد عاقل به معقول و دفتر دل و غيرها عنوان كرده و مطالبى ذكر نموده ايم . صدرالمتالهين پس از نقل كلام شيخ اكبر در مقام كن و ديگر اشارات وى در وصف انسان كامل ، مى فرمايد : انتهت عبارته فى توضيح المقام الجمعى و الخلافه الالهيه للانسان الكامل . و الحمد لله الذى اوضح لنا بالبرهان الكاشف لكل حجاب و لكل شبهه سبيل ما اجمع عليه اذواق اهل الله بالوجدان . و اكثر مباحث هذا الكتاب مما يعين فى تحقيق هذا المطلب الشريف الغامض و غيره من المقاصد العظيمه الالهيه التى قصرت عنها افكار اولى الانظار الا النادر القليل من الجامعين لعلوم المتفكرين مع علوم المكاشفين و نحن جمعنا فيه بفضل الله بين الذوق و الوجدان و بين البحث و البرهان . چنان كه ملاحظه مىشود صدرالمتالهين از زمره فئه قليلى است كه جامع بين علوم متفكرين و علوم مكاشفين بوده اند . بين ذوق و وجدان كه مشايخ اهل عرفان بدان مرزوق اند ، و بين بحث و برهان كه اوتادى