مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
26
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
اعن عطاء عن ابى هريره قال قال رسول الله ( ص ) ان الله قال من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب و ما تقرب الى عبدى بشى ء احب الى مما افترضته عليه و لا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى اجبته فكنت سمعه الذى يسمع به ، و بصره الذى يبصر به ، و يده التى يبطش بها ، و رجله التى يمشى بها ، و ان سالنى لاعطينه ، و لئن ستعاذنى لاعيذنه ، و ما ترددت عن شى ء انا فاعله ترددى عن نفس المؤمن يكره الموت و انا اكره مساء ته . « 23 » معلوم است كه اسناد تردد به معنى مطابقى آن به حق سبحانه صحيح نيست چه حكم او قطعى و فعل او بتى است ، اين نه جبر اين معنى جبارى است . و به بيان متين و وزين صدر قونوى : اختيار الحق المشهود فى الكشف ليس على النحو المتصور من اختيار الخلق الذى هو تردد واقع بين امرين كل منها ممكن الوقوع عنده فيترجح عنده احدهما لمزيد فائده او مصلحه يتوخاها فمثل هذا يستنكر فى حقه تعالى لانه احدى الذات و احدى الصفات و امره واحد و علمه بنفسه و بالاشياء علم واحد فلا يصح لديه تردد ولا امكان حكمين مختلفين بل لايمكن غير ما هو المعلوم المراد فى نفسه ، و ليس هذا من قبيل الجبر كما يتوهمه اهل العقول الضعيفه اذ ليس ثمه سوى فمن الجابر ؟ « 24 » شيخ بهائى را در كتاب اربعين ياد شدم ، مطالبى بلند است ، و لذا در بيان حديث تردد سخن بسيار به ميان آوردند . ميرداماد در قبس عاشر قبسات « 25 » بيانى حكيمانه دارد ، و شيخ محيى الدين عربى در فص محمدى فصوص الحكم تفسيرى عارفانه دارد ، و مولى صدرا در آخر فصل دوازدهم موقف چهارم آلهيات اسفار « 26 » شرحى محققانه دارد كه ريشه آن باز از باب سيصد و شانزدهم فتوحات مكيه است و بيان مير در همين فصل مذكور اسفار نيز نقل شده است .
--> ( 23 ) رقاق صحيح ، باب 38 ، طبع هند ، ج 1 ، ص 963 . ( 24 ) مصباح الانس ، ص 91 . ( 25 ) قبسات ، ( چاپ سنگى ) ، ص 313 . ( 26 ) اسفار ، ص 90 و 91 .