مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

23

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

مبسوط و مفصل نموده ايم و بر مصباح الانس نيز در اثناى تدريس تعليقات بسيار داريم . غرض اين است كه مسائل مهم مرحله ششم اسفار ، كلمات مكنونه مشايخ اهل عرفان است كه روح مطهر صدرالمتالهين آنها را مس كرده و مبرهن نموده است و او را سزد كه كتاب كريم اسفار را حكمت متعاليه بنامد . ز در فن پنجم جواهر و اعراض اسفار « 16 » در حركت جوهرى پس از استشهاد به كلمات حكماى اقدمين و نقل كلام آنان ، در فصل پنجم آن گويد : فصل فى بنذ من كلام ائمه الكشف و الشهور من اهل هذه المله البيضاء فى تجدد الطبيعه الجرميه الذى هو ملاك الامر فى دثور العالم و زواله . . . تا اين كه گويد : قال المحقق المكاشف محيى الدين العربى فى بعض ابواب الفتوحات المكيه قال تعالى و ان شى ء الا عندنا خزائنه و ماننزله الا به قدر معلوم ، اى من اسمه الحكيم الخ . ح در آخر فصل دوازدهم موقف سوم الهيات اسفار « 17 » در تحقيق اين مطلب مهم كه علم حق تعالى به اشياء علم اجمالى در عين كشف تفصيلى است ، عين اين تعبير را از فتوحات شيخ اكبر نقل كرده است و عنوان بحث در دنباله فصل مذكور چنين است ( [ : نقل كلام لتاييد مرام ، قال العارف المحقق محيى الدين العربى فى الباب السابع و السبعين و ثلا ثمائه من الفتوحات المكيه الخ ] ( . در نسخه هاى چاپى اسفار سابع به رابع تحريف شده است . تا اينكه پس از نقل كلام او مى فرمايد : و الغرض من نقله ان هذا الشيخ العارف انكشف له بنور المكاشفه ان التركيب فى المعانى و المحمولات العقليه لاينا فى احديه الوجود الخ . ط در آخر فصل دوازدهم موقف چهارم آلهيات اسفار « 18 » تحقيقى

--> ( 16 ) اسفار ، ج 2 ص 176 . ( 17 ) اسفار ، ج 3 ، ص 63 . ( 18 ) اسفار ، ج 3 ، ص 90 .