الشيخ محسن الأراكي

21

صلاة الجمعة من كتاب الصلاة

الفصل الثاني : صلاة العيدين ، ويبحث هنا عن صلاة العيدين وأحكامها الخاصة حسب المصطلح المشار إليه آنفاً وما يناسبها من سائر الأبحاث التي أشير إليها ضمن أبحاث الفرائض اليوميّة . الفصل الثالث : صلاة الآيات ، ويبحث هنا عن أمور مماثلة لما أشير إليه في صلاة العيدين . الفصل الرابع : صلاة الأموات ، ويبحث فيها عن الأمور التي أشير إليها في سائر أنواع الصلاة . ولا عبرة بما شكّك به البعض في كون صلاة الأموات صلاةً شرعاً ، ودعواهم كونها دعاءً لا غير « 1 » ؛ لورود النصّ الصحيح الدالّ على كونها صلاةً في الشرع كما هي في اللغة ؛ وذلك من قبيل ما رواه الكليني والصدوق بإسناد صحيح عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( ع ) : « فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) عَلَى عَشَرَةِ أَوْجُهٍ إلى أن قال : وصَّلَاةِ الْمَيِّتِ » « 2 » . القسم الثاني : الصلوات الواجبة بالعارض وهي ستّة أنواع أشرنا إليها آنفاً . ويبحث فيها عمّا يناسبها من العناوين التي أشير إليها في أبحاث الفرائض اليومية وأحكامها . القسم الثالث : الصلوات المندوبة وقد أشرنا إلى أنّها إمّا خاصّة يعتبر فيها وجه من وجوه الاختصاص الزماني أو المكاني أو الفعلي ، وإمّا عامّة . ويبحث فيها عمّا يناسب من أحكام وخصوصيات أشرنا إليها في عناوين أبحاث الفرائض اليومية . القسم الرابع : الصلوات المكروهة

--> ( 1 ) كصاحب المدارك والنراقي . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب أعداد الفرائض ، ح 2 .