ابن عربي

496

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( تعدد كيفيات التطهير بالماء لاختلاف النجاسات ) ( 617 ) واعلم أنه ما اختلفت هذه المراتب إلا لاختلاف النجاسات . تخفيفا عن هذه الأمة . فان المقصود زوال عينها الموجود المعين ، أو المتوهم . فبأي شيء زال الوهم أو العين ، من هذه الصفات ، استعملت في إزالته . واستعمال الأعم منها يدخل فيه الأخص فيغنى عن استعمال الأخص ، إن فهمت . كالغسل ، فإنه أعمها ، فيغنى عن الكل . والشارع قد صب ، وغسل ، ومسح ، ونضخ - وهو « الرش » . وقد وردت في ذلك ، كله ، أخبار ، محلها كتب الفقه .