ابن عربي
43
الفتوحات المكية ( ط . ج )
إلى أبعد حد على دراسة « ابن عربي مفسراً » ، وعلى طريقته الخاصة في تأويل الآيات القرآنية ، ومشكلة الظاهر والباطن في نصوص القرآن . - وابتداءاً من السفر الخامس حتى نهاية السفر العاشر - وهى جميعاً مخصصة لشرح العبادات في الإسلام - ألحقنا في قسم الفهارس « مستدركاً » هو بمثابة ثبت تام لجميع آراء بن عربي وعلى ضوء هذا « المستدرك » يظهر لنا جانب جديد من حياة بن عربي الفكرية : ابن عربي فقيها ، بالإضافة إلى الجوانب الأخرى من نشاطه العقلي : ابن عربي متكلماً ، أو فيلسوفاً ، أو مفسراً ، أو أديباً وشاعراً . وقد ذخرت أسفار الفتوحات بالإشارات والنصوص المتعلقة بحياة بن عربي الزمنية والروحية ، وصلاته بعلماء عصره وأمرائه ، ورحلاته في مغرب العالم الإسلامي ومشرقه . وهذه النصوص وثائق تاريخية هامة . وهى لون من الآداب الإنسانية المعروفة الآن باسم : أوطوبيوغرافيا الذائعة الانتشار في العالم كله . وقد جمعنا هذه المواد كلها في فهرس خاص أطلقنا عليه هذه التسمية : « فهرس السيرة ( أو الترجمة ) الذاتية » . وذلك ليرجع إليها المؤرخ أو الباحث عن حياة بن عربي وعن تاريخ الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى . وقد لفت أنظارنا بصورة خاصة ، أثناء قيامنا بعلمية « تحقيق نص الفتوحات » ، ما تحتويه « نسخة قونية » في داخلها من « السماعات والقراءات والبلاغات » ، في حياة ابن عربي وبعد وفاته . فجمعنا هذه الوثائق كلها في فهرس خاص : « فهرس السماعات والبلاغات والقراءات » . وهذه الوثائق مهمة جدا لفهم حياة ابن عربي بن الناحية التاريخية ومن الناحية العقلية ، في آن واحد . وخاصة في الفترة الأخيرة من حياة شيخنا في دمشق ، إذ أن منزله ، هناك ، أصبح بمثابة صالون أدبى كبير ، يجتمع فيه بين حين وآخر عشرات من أتباعه وأصدقائه لقراءة باب من الفتوحات أو جزء من أجزائه ، في حضرة شيخهم الحليل . ومجموعة الفهارس التي يشتمل عليها كل سفر من أسفار « الفتوحات » هي كالتالي : فهرس الآيات القرآنية ؛ - فهرس الحديث والأثر والخبر ؛ - فهرس أقوال العلماء والعرفاء ؛ - فهرس الشعر ؛ - فهرس الأمثال والحكمة ؛ -