ابن عربي

403

الفتوحات المكية ( ط . ج )

والمقدمات إذا كانت كاذبة خرجت النتيجة عن أصل فاسد . وقد تصدق النتيجة . وقد تكون مثل مقدمتها فالأذى يعود على فاعل الجماع . يقول في زمان الكذب : لا تحضر الله تعالى بخاطرك ! فإنه سوء أدب مع الله وقلة حياء منه ، وجرأة عليه . وكيف ينبغي للعبد أن يجرأ على سيده ، ولا يستحى منه ، مع علمه وتحققه أنه يراه ؟ قال تعالى : * ( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ الله يَرى ) * ؟