ابن عربي

396

الفتوحات المكية ( ط . ج )

بامتداد ما نوته ، حتى يطهر بالتوبة من ذلك : فلا حد لأكثره ولا لأقله . وكذلك زمان الطهر لا حد له ، جملة واحدة . فإنه لا حد للصدق . غير أنه تحكم عليه المواطن الشرعية بالحمد والذم ، وأصله الحمد . كما أن الكذب تحكم عليه المواطن بالحمد والذم ، وأصله الذم . فالواجب عليه أن يصدق دائما ، إلا أن يحكم الحال . والواجب عليه ترك الكذب دائما ، إلا أن يحكم عليه حال ما : وهو الكذب للعلة . فأشبه » دم الاستحاضة « .