ابن عربي

376

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الوارد » . و « لذة الكمال » في العبد ، أن يكون عبدا محضا ، لا يتصف ب « الغربة » ( - الجنابة ) عن موطنه ، ولو خلع عليه الحق من صفات » السيادة ما شاء من حضرته ، لا يخرجه ذلك عن موطنه . وإذا كان كذلك ، فما هو ذو « جنابة » ، إذ لا غربة عنده : فإنه ما برح في موطنه . وهو غاية الكمال . والطهارة معرفة للنقص .