ابن عربي

348

الفتوحات المكية ( ط . ج )

باب الاغتسال عند الإسلام ( الإسلام هو الانقياد والايمان هو الطهارة الباطنة النافعة ) ( 428 ) وهو ( أي الاغتسال عند الإسلام ) سنة ، بل فرض . - الاغتسال ، عند الإسلام ، مشروع . وقد ورد به الخبر النبوي . وأما اعتباره في الباطن ، فان الإسلام ( هو ) الانقياد . فإذا أظهر الإنسان القياد الظاهر ، كان مسلما ظاهرا . فيجب عليه الانقياد بباطنه حتى يكون مسلما باطنا ، كما كان ظاهرا فهذا هو تطهير الباطن ، عند الإسلام ، بالايمان . قال تعالى في حق طائفة : قالت ( . . . ) : « آمنا » . - قل : « لم تؤمنوا . ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم » - وهو الطهارة ، الباطنة ، النافعة ، المنجية من التخليد في النار .