ابن عربي

328

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( الحق لأنه مطلق لا بشرط شيء لا يتقيد بما أضاف إليه من شيء ) ( 400 ) ومن رأى أن « الحق » لا يتقيد بما أضاف إليه ، وإنما قصد بذلك التشريف منفعة المكلف ، لم يشترط الطهارة للطواف وأما في القلب ، فعدم اشتراط الطهارة ، في وقت نظر العقل ، في إثبات الشرع ، في المعرفة الأولى : إما ابتداء ، وإما إذا نزل إليها بالتعليم ، لمن أراد أن يعرف الله بالأدلة النظرية .