ابن عربي

321

الفتوحات المكية ( ط . ج )

* ( وفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ) * ، * ( رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ) * ، * ( نَرْفَعُ دَرَجاتٍ من نَشاءُ ) * . ( الايمان طهارة للقلب من الحجاب ، والعلم طهارة للعقل من الجهل ) ( 392 ) وتارة يكون العلم شرطا في صحة الايمان ، وشرط وجوب فيه ، وتارة يكون الايمان شرطا في صحة علم الكشف وشرط وجوب فيه . إلا أن الايمان فيه طهارة للقلب من الحجاب ، والعلم طهارة للقلب من الجهل والشك والنفاق . - فطهر قلبك بالطهارتين ، تسم بذلك في العالمين ، وتحز به علم القبضتين . فان الله قد أوجب الايمان علينا بنفسه . ومن نفسه ، أسماؤه وملائكته وكتبه ورسله ، « لا نفرق بين أحد من رسله » . مع علمنا بان الله « فضل بعضهم على بعض » ، رسلا وأنبياء . ثم نهانا « أن نفضل بين الأنبياء » قياسا أو نظرا . فان العبد لا يحكم على الله بشيء .