ابن عربي
299
الفتوحات المكية ( ط . ج )
أبواب نواقض الوضوء ( ناقض الوضوء : كل ما يقدح في الأدلة ) ( 364 ) حكم ذلك في الباطن - أعنى ناقض الوضوء - : أنه كل ما يقدح في الأدلة العقلية والأدلة الشرعية في المعرفة بالله . أما في العقلية ، فمن الشبه الواردة . وأما في الشرعية ، فمن ضعف الطريق الموصل إليها : وهو عدم الثقة بالرواة ، أو غرائب المتون . فان ذلك مما يضعف به الخبر . ( 365 ) فكل ما يخرجك عن العلم بالله ، وبتوحيده ، وبأسمائه الحسنى ، وما يجب لله أن يكون عليه ، وما يجوز ، وما يستحيل عليه عقلا - إلا أن يرد به خبر متواتر ، في كتاب أو سنة - ، فان ذلك ، كله ، ناقض لطهارة القلب بمعرفة الله ، وتوحيده ، وأسمائه . - فلنذكرها مفصلة ، كما وردت في الوضوء الظاهر - إن شاء الله ! - .