ابن عربي
291
الفتوحات المكية ( ط . ج )
ويجرى معه . الحكم والتفصيل فيه يطول . وإنما اشترطنا المؤمن ، دون الإنسان وحده ، إذ كان الايمان يعطى من المعرفة بالله ما يعطيه الحيوان والإنسان وزيادة مما لا يدركه الإنسان من حيث إنسانيته ولا حيوانيته ، بل من كونه مؤمنا . فلهذا قلنا : سؤر المؤمن ، فإنه ( أي الايمان ) أتم في المعرفة .