ابن عربي

275

الفتوحات المكية ( ط . ج )

« الشبه » ، لأنه يقلب عينها ، بالوجه الحق الذي تحمله . فيصرفها في موضعها . فتكون علما بعد ما كانت - بكونها شبهة - جهلا . ( نور الايمان ، الذي تندرج فيه أنوار العلوم ) ( 332 ) فان نور الايمان تندرج فيه أنوار العلوم ، اندراج أنوار الكواكب في نور الشمس . و ( هو ) طريقة واضحة ، أيضا ، في رجوع الشبه علما ، لأنه يزيل حكمها ، ويريه نور الايمان وجه الحق فيها ، فيراها عدما . والعدم لا أثر له ولا تأثير في الوجود . فاعلم ذلك ! ( 333 ) واعلم أن نور الايمان ، هنا ، عبارة عن أمر الشرع . أي الزم ما قلت لك وأمرتك به ، سواء وجدت عليه دليلا عقليا ، أو لم تجد . كالايمان في الجناب الإلهي . بالهرولة ، والضحك ، والتبشبش ، والعجب . من غير تكييف ، ولا تشبيه . مع معقولية ذلك من اللسان . لكن نجهل النسبة ،