ابن عربي

239

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل ( من أجاز المسح على الخفين سفرا ومنعه حضرا ) ( التنزيه العملي لا أثر له إلا في المتعلم ) ( 278 ) وأما من أجازه سفرا ، ومنعه في الحضر ، فذلك إذا كان التنزيه عملا فلا أثر له إلا في المتعلم ، السامع ، القابل . فيسافر التنزيه من العالم المعلم إلى المتعلم ، على راحلة التلفظ والكلام ، بعبارة ، أو إشارة ، من المعلم إلى المتعلم .