ابن عربي

221

الفتوحات المكية ( ط . ج )

بيان وإتمام في قوله - تعالى - : « وأرجلكم » ( مذهبنا أن الفتح في « اللام » لا يخرجه عن الممسوح ) ( 251 ) وأما القراءة في قوله ( - تعالى - ) : « وأرجلكم » ، بفتح اللام وكسرها ، من أجل حرف الواو ، على أن يكون عطفا على الممسوح بالخفض ، وعلى المغسول بالفتح ، - فمذهبنا أن الفتح في اللام لا يخرجه عن الممسوح . فان هذه « الواو » قد تكون « واو مع » و « واو المعية » تنصب . تقول : قام زيد وعمرا ، واستوى الماء والخشبة ، وما أنت وقصعة من ثريد ، ومررت بزيد وعمرا . تريد : مع عمرو . وكذلك من قرأ : * ( وامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وأَرْجُلَكُمْ ) * - بفتح اللام . ( 252 ) فحجة من يقول ب « المسح » ، في هذه الآية ، أقوى لأنه يشارك القائل بالغسل ، في الدلالة التي اعتبرها : وهي فتح اللام ،