ابن عربي
161
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 165 ) فينبغي للعاقل أن يقيم لنفسه « بيتا » يكنه يوم القيامة من هذين « النفسين » ، في ذلك اليوم . لأن جهنم ، في ذلك اليوم ، تأتي بنفسها ، تسعى إلى الموقف ، « تفور ، تكاد تميز من الغيظ » على أعداء الله ! فمن كان في مثل هذا « البيت » وقاه الله من شرها وسطوتها . ( 166 ) ولما كانت الطهارة شرطا في صحة الصلاة ، أفردنا لها بابا قدمناه بين يدي « باب الصلاة » . ثم يتلوها الزكاة . ثم الصوم . ثم الحج . - ويكفى ، في هذا الكتاب ، هذا القدر من العبادات . - فاتتبع أمهات مسائل كل باب منها ، وأقررها بالحكم الكلى ، باسمها ، في الظاهر ، ثم أنتقل إلى حكم تلك المسالة ، عينها ، في الباطن ، إلى أن أفرغ منها . - والله يؤيد ويعين !