ابن عربي
155
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصيام ، وحج ، وجهاد ، وغير ذلك من الأعمال المشروعة . وكل مكلف ، فيك ، تصرفه في هذه العبادات بحسب ما تطلبه حقيقته . * ( لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلَّا ما آتاها ) * . وقد « أعطى ( الله ) كل شيء خلقه ثم هدى » . أي بين كيف تستعمله فيها . ( 157 ) وهم ( - أعضاء التكليف في الإنسان ) ثمانية أصناف ، لا يزيدن لكن قد ينقصون في بعض الأشخاص . وهم : العين ، والأذن ، واللسان ، واليد ، والبطن ، والفرج ، والرجل ، والقلب . لا زائد ، في الإنسان ، عليهم . لكن قد ينقصون في بعض أشخاص هذا النوع الإنساني : كالأكمه . والأخرس ، والأصم ، وأصحاب العاهات . فمن بقي من هؤلاء ( الأعضاء ) المكلفين ، منك ، فالخطاب ( - التكليف ) يترتب عليه . ( كتاب مواقع النجوم وظروف تأليفه ) ( 158 ) ومن خطاب الشارع ( - تكليفه ) تعلم جميع ما يتعلق بكل عضو